يُبدع محمد حمدي بفن « تصوير الشارع» معظمها تلقائى عفوى.. نابض بالحياة

كتبت – روضة عارف

تأتي أهمية الصورة الفوتوغرافية في توثيق الأحداث والمشاعر والأفكار، و أصبحت تشكل الجزء الأكثر وضوحا في الذاكرة، لذلك أحدث التصوير الفوتوغرافي الوثائقي موجات كبيرة من التأثير، باعتباره وسيلة لإخبار الحقائق في الأوقات الصعبة حين يتعذر الكلام، أو وسيلة لأبراز الجمال في المشاهد رغم بساطتها.

 

” محمدي حمدي ” شاب مصري من مواليد المنصورة، 25 عام يدرس بكلية آداب قسم يوناني ولاتيني، بدأ تصوير عام 2013 كانت في البداية هواية تحولت احترافاً مع مرور السنوات و الممارسة.

 

تميزت لقطات الفوتوغرافر ” محمد حمدي ” بتسليط الضوء علي الشارع المصري، و صرح ” محمد ” انه يُفضل هذا النوع من الصور لانه يُمثل الواقعية في حياته و حياة المتابعين بشكل يومي، معظمها تلقائى عفوى.. نابض بالحياة.. مُمسك باللحظة فى لحظة لم تعوض.. إنه فن «تصوير الشارع» هو مصطلح واسع وغير محدد، يتحاشى غالبية المصورين الخوض فيه، وبطبيعة الحال، فإن أول ما يقفز إلى الذهن عن هذا النوع من التصوير هو صورة شخص غريب يسير فى الشارع، إذن المطلوب، وفقًا لهذا المفهوم، (شارع وناس ومصور و لحظة).

حتي نشر ” محمد ” في شهر رمضان الكريم منذ أشهر فكرته لتشجيع كل المصورين عن تصوير لقطة عابرة لشخصية في أحد الشوارع تُسلط الضوء علي حياتنا و واقعنا بشكل عام تترك اثراً في نفس كل ما يراها كما ذكر محمد حمدي قائلاً « بلاقي نفسي في النوع ده من التصوير بيأثر فيا عشان انا متربي في منطقه شعبيه وفي قدامي اشخاص من النوع دا كتير وبقابلهم وحاسس بظروفهم، وحبيت افرحهم حتي لو بصوره بعيد عن ضغوطات الحياه واليوم »