خاف على نفسك لما مراتك تقولك هخليك خاتم في صباعي

تخيل معي أن ترتدي جدتك أو زوجتك في أصبعك بالإضافة الي إمكانية تحويل صديقك بعد وفاته الى شجرة مثلًا.. دعني أخبرك الآن انه لمديس مجرد تخيل بل واقع نحياه فمثلما هناك إعادة تدوير المخلفات أصبح هناك إعادة تدوير للموتى
 
بإختصار شديد هو ما يحدث بعد وفاتك بدلاً من دفنك او حرق جثمانك مثلما يحدث في بعض الديانات و يقوموا برمي الرماد الناتج منه ، فهناك أيضاً بعض الشركات يقومون بتحويل ذلك الرماد الي ألماس لتتمكن عائلتك من الاحتفاظ بك من ضمن قطع مجوهراتها
 
طريقة تحويل الموتى لألماس نفس طريقة صناعة الألماس الصناعي… الرماد الناتج عن الحرق بيحصله يتم تكسيفه و تحويله لكربون و يتم معالجته و وضعه تحت ضغط كبير وحرارة عالية، و تحتاج هذه العملية ثلاثة أشهر تقريباً
 
و من الأسباب التي شجعت سويسرا و أمريكا و اليونان وجنوب أفريقيا الي نشر ظاهرة إعادة تدوير الموتى هو أن مساحات المقابر قليلة وتكلفتها عالية، بالإضافة الي إنتشار فكرة حرق الموتى بشكل كبير مما نتج عنه أيضاً عدم مقدرتهم علي التخلص من هذا الرماد
 
 
و هناك طريقة ثانية لإعادة تدوير الموتى تم تطبيقها في واشنطن في بداية 2020 وهي أن المتوفي يتحول لسماد عضوي … وبالرغم من ان هذا قانون جديد إلا إن شركة في سياتل تقوم بتلك العملية من 10 سنوات تقريبا… كانت تسلم أهل المتوفي حقيبة زراعية بعد شهر واحد من الوفاة بها السماد… والدراسات اثبتت أن السماد البشري أفيد للبيئة وبلا رائحة.
 
 
و أما عن الطريقة الثالثة فهي تحويل المتوفي لشجرة.. وكان الشعار الترويجي للشركة الإسبانية التي تفعل ذلك
“هل تريد لجسدك أن يكون غذاء للديدان أم للسناجب عند موتك؟”
فكرة المشروع هي استخدام رماد المتوفي و تحويله لسماد عضوي و وضعها في جرة منقسمة لنصفين… السفلي به الرماد أو السماد و العلوي به البذور و يتم إعطائه إلى أهل المتوفي و تكون صالحة لمدى الحياة.
 
و هناك طالبة في جامعة لندن فكرت في فكرة مختلفة تمامًا و انها تستخدم رماد المتوفي في صناعة النسيج لإنتاج قماش عالي الجودة و لكن الفكرة لم تلق قبول و واجهت صعوبة في إقناع الناس أنهم يمكنهم إرتداء جدهم كقميص.
 
 
هناك بعض الأساطير بإفريقيا تؤمن أن الألبينو و هم الأشخاص الذين بيعانون من فقدان الصبغة في جسمهم و لديهم قدرات سحرية في جسدهم بيتم إصطيادهم لعمب خلطات سحرية لجلب الحظ والمال و العلاج بالإضافة إلى إن عمال المناجم أيضاً بيستخدمون أعضاءهم في التنقيب عن الذهب والاحجار الكريمة ، و لأهمية الألبينو الكبيرة وصل ثمن بيع جثثهم ل 175 ألف دولار.
 
” ياترى بقى حابب تموت باي طريقة ؟! “